الدورة 60 لمهرجان أوسو 2023

كرنفال أوسو
كرنفال أوسو: بحضور جماهيري كبير يعود، وبأجواء الفرحة يشعّ في مدينة سوسة. بحضور الدكتورة حياة قطاط القرمازي وزيرة الشؤون الثقافية، والسيد محمد المعز بلحسن وزير السياحة، والسيد نبيل الفرجاني والي سوسة، انطلقت فعاليات الدورة الـ60 لمهرجان استعراض أوسّو، الذي تنظّمه جمعية استعراض أوسّو بسوسة تحت شعار «أوسّو فرحة البلاد»، مساء الاثنين 24 جويلية 2023، وسط حضور جماهيري كبير واستعدادات أمنية مكثّفة. وأمام عشرات الآلاف من التونسيين وعدد هامّ من الأشقاء الجزائريين، وزّع المنظّمون أعلام تونس على عدد كبير من الحاضرين وخاصة الأطفال. وعلى امتداد كورنيش سيدي بوجعفر، مرّت عشرات العربات واللوحات الموسيقية واللوحات الراقصة من تونس وليبيا والجزائر ومصر وسوريا وبولونيا، والتي شارك فيها ما يقارب 2000 عنصر. حيث جابت العربات المُزيّنة، التي أُعدّت خصّيصًا في ورشات بمدينة سوسة، والتي ترمز إلى العلوم والثقافة والتاريخ والسياحة والصناعة، وعربة الفلاحة التي وزّعت سلال الغلال على الجمهور، وغير ذلك ممّا يميّز بلادنا، فضلًا عن لوحات فنية أمّنتها فرق موسيقية ومجموعات شبابية راقصة من سوسة وعدد من المدن التونسية والدول العربية والأجنبية، من ذلك ماجورات سوسة وماجورات قصر هلال واسطمبالي سوسة وحضرة محمد علي الجلالي وعروض الفروسية وعروض النُّوق البيض من الجنوب التونسي والعرائس العملاقة وعروض فلكلورية من ليبيا والجزائر وسوريا وعرض للموسيقى النحاسية من بولونيا وعرض الإيقاع من صفاقس… إلى جانب عربة النجم الرياضي الساحلي وعربة «i love sousse»، وعروض للسيارات القديمة، وعرض الدراجات النارية والدراجات الهوائية، وعدد من الرياضات القتالية وفنون القوة والتحدّي… ولم تمنع درجات الحرارة العالية الجمهور من الحضور بكثافة على جانبي الشارع لمتابعة الكرنفال الذي يعود بعد سنوات من الغياب، والذي كان ولا يزال أحد رموز جوهرة الساحل التونسي، وقد بلغ عدد المتابعين ما يقارب 60 ألف متفرّج. وعبّرت وزيرة الشؤون الثقافية عن سعادتها بعودة «كرنفال أوسو» لما يكرّسه من ثقافة التعايش والفرح، فيما أكّد وزير السياحة أهمية هذا المهرجان الذي يعود بعد غياب سنوات، مثمّنًا مساهمته في «إحياء الحركة السياحية والاقتصادية بسوسة، فضلًا عن إشعاعه الوطني والدولي، وأيضًا تزامن تنظيمه مع ذكرى عيد الجمهورية». كما أشار والي سوسة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الجميع من أجل الإعداد والتنظيم المحكم للكرنفال، وخاصة في ما يخصّ عمل الورشات في درجات حرارة مرتفعة جدًّا، من أجل إشعاع الكرنفال ومدينة سوسة وتونس بشكل عام، مثمّنًا جهود الوحدات الأمنية في تأمين المهرجان.